آقا بزرگ الطهراني

543

طبقات أعلام الشيعة

في ( 1344 ) ودفن بها في مقبرته وله تصانيف منها ( تنبيه الراقدين ) وجمال الوافدين في الاخلاق وبعض الآداب المتعلقة بالصلاة من المقدمات والمقارنات والتعقيبات . رأيته بخطه كما ذكرته في ( الذريعة ) ج 4 ص 442 - 443 لكن حصل هناك اشتباه في تأريخ وفاته ومحلها وفي دفنه والصحيح « 1 » ما ذكرناه هنا ورأيت بخطه تقريرات دروس أساتذته الاعلام في الفقه والأصول عند الشيخ عباس ابن المولى حاجي الطهراني وعنده أيضا من آثاره ( ملخص الأصول ) وغيره ومنها ( الشموس الطالعة ) في شرح الزيارة الجامعة فرغ منه في ( 1322 ) ورأى الفاضل الشيخ احمد الصابري الهمداني نزيل قم عند ولده السيد أبى الفضل المذكور عدة تصانيف أيضا وارسل لنا فهرسها كما يأتي وهو الذي نبهنا على تأريخ وفاته ومحلها كما صححناه وهي كما يلي : ( القسطاس المستقيم ) و ( الرد على التثليث ) و ( الدر المنضود ) و ( التحفة الرضوية ) و ( تفسير القرآن ) لم يتم خرج منه جزءان و ( شرح الأسماء الحسنى ) و ( خطابات القرآن الشاملة للمعدومين ) . وقال إن له شعرا كثيرا أيضا انتهى . وقد حدثني ببعض فضائله ابن خالتي العالم الجليل السيد حسن الطهراني المذكور في القسم الأول من هذا الكتاب ص 413 كما ذكرته في ( هدية الرازي ) 974 الشيخ الميرزا حسين النوري « 2 » 1254 - 1320 هو الشيخ الميرزا حسين بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد بن تقي النوري

--> ( 1 ) ارتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الاسم ، واستوقفني الفكر عندما رأيت نفسي عازما على ترجمة أستاذي النوري ، وتمثل لي بهيئته المعهودة بعد ان مضى على فراقنا خمس وخمسون سنة ، فخشعت اجلالا لمقامه ، ودهشت هيبة له ، ولا غرابة فلو كان المترجم له غيره لهان الامر ، ولكن كيف بي وهو من أولئك الابطال غير المحدودة حياتهم واعمالهم ، اما شخصية كهذه الشخصية الرجمة العريضة فمن الصعب جدا ان يتحمل المؤرخ الأمين وزر الحديث عنها ، ولا أرى مبررا في موقفي هذا سوى الاعتراف بالقصور عن تأدية حقه ، فها انا ذا أشير إلى طرف من ترجمته ، أداء لحقوقه علي واللّه المؤول ان يجزيه عن الاسلام خير جزاء العاملين المحسنين . ( 2 ) وقد وقع في هذا الغلط مؤلف أعيان الشيعة ج 27 ص 145 س 9